يتقلّص الدعم المقدّم للأسر اللاجئة بسبب الخفض الحادّ في تمويل برامج المفوضية. عطاؤك اليوم هو طوق النجاة للكثيرين.
وراء كل خفض في التمويل، هناك شخص يفقد الحماية أو المساعدة أو فرصة إعادة بناء حياته.
حتى يوليو 2026، لم تتلقَّ المفوضية سوى 32% من التمويل اللازم لهذا العام. ونتيجة لذلك، يواجه نحو 8.3 مليون شخص من النازحين قسرًا خطر فقدان المساعدات الحيوية.
يجب أن نتحرّك الآن. كن سندًا لمن هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم
بدأت تداعيات نقص التمويل تظهر بالفعل
أفغانستان
عاد أكثر من مليون شخص أو أُجبروا على العودة في عام 2026. وقد خُفّضت قيمة المساعدات النقدية التي تدعمهم عند وصولهم من 375 دولارًا للفرد إلى 170 دولارًا للأسرة بأكملها.
سوريا
ما لم يصل تمويل إضافي سريعًا، سيُحرم 162,500 شخص من النازحين داخليًا والعائدين من اللجوء من المساعدات المالية المخصصة لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية وإعادة بناء حياتهم خلال المراحل الأولى من العودة.
لبنان
قد يُحرم ما يصل إلى 11,000 لاجئ من التسجيل في الوقت المناسب، ما يحدّ من قدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية والحماية.
يمكن لتبرّعك أن يساعد المفوضية على مواصلة تقديم الخدمات الأساسية، والاستجابة للاحتياجات العاجلة، وتوجيه الدعم إلى حيث تشتد الحاجة إليه.
هذه أزمة حقيقية. عطاؤك يغيّر الكثير، وتبرّعك سيكون بمثابة شريان حياة للأفراد والأسر الأشدّ ضعفًا.