دعم الأسر اللاجئة يتقلّص نتيجة خفض التمويل لبرامج مفوضية اللاجئين. عطاؤك هو بمثابة طوق النجاة الذي هم بأمسّ الحاجة إليه اليوم.
الآن، يوشك أكثر من 11.6 مليون شخص نازح قسرًا على فقدان آخر وسيلة دعم لديهم. هؤلاء ليسوا مجرد أرقام، بل هم عائلات تنام بلا مأوى، وأطفال يُجبرون على ترك مدارسهم، وآباء وأمهات يعجزون عن تأمين الدواء لأطفالهم المرضى.
خفض التمويل يؤثّر بشكل خطير على خدمات المأوى والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي وغيرها من الخدمات الحيوية في لبنان وبنغلاديش واليمن والسودان.
يجب أن نتحرّك الآن. في يوم اللاجئ العالمي، قف سندًا لمن هم في أمسّ الحاجة
السودان – أكبر أزمة نزوح في العالم
• أكثر من 12 مليون شخص أصبحوا نازحين قسرًا، من بينهم أكثر من 4.2 مليون لاجئ في أنحاء المنطقة. تأثّر نحو 380,000 شخص بشدة نتيجة تعطل الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة النفسية والمساعدات الطبية الأساسية.
لبنان – إيقاف أو تقليص البرامج الأساسية
• الرعاية الصحية: تم تقليص الخدمات بشكل كبير، مما أثّر على 40,000 لاجئ – تم إلغاء الخدمات الأولية تدريجياً، وتقليص خدمات الصحة النفسية، وإيقاف تسجيل حالات جديدة في برامج الدعم النفسي والاجتماعي.
• المأوى: فقد أكثر من 83,000 لاجئ الدعم المالي الخاص بالمأوى. تم تقليص التدخلات الأساسية، وأصبحت المساعدة تقتصر على حالات النزوح الحرجة. تم خفض برنامج الدعم النقدي للمأوى بنسبة 90%، حيث تراجع عدد المستفيدين من 95,000 إلى 11,000 فقط.
رغم تزايد الاحتياجات، اضطرت المفوضية إلى إيقاف 347,000 مستفيد من مكوّن الدعم النقدي الخاص بها ضمن البرنامج المشترك مع برنامج الأغذية العالمي.
اليمن – انهيار الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء البلاد
• نزح 5.2 مليون شخص، ويحتاج أكثر من نصف السكان إلى مساعدات إنسانية. يعاني نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد.
بنغلاديش – استجابة مُرهقة تواجه خطر التدهور
• يواجه نحو 1 مليون لاجئ من الروهينغا أزمة صحية حادة، في ظل اعتمادهم الكامل على المساعدات للحصول على الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم والحماية.
هذه أزمة حقيقية.
عطاؤك يغيّر الكثير، وتبرّعك الخيري أونلاين سيكون بمثابة شريان حياة للأشخاص والأسر الأشدّ ضعفًا.