يتقلّص الدعم المقدّم للأسر اللاجئة بسبب الخفض الحادّ في تمويل برامج المفوضية. عطاؤك اليوم هو طوق النجاة للكثيرين.
الآن، يوشك أكثر من 11.6 مليون شخص نازح قسرًا على فقدان آخر شبكة أمان يعتمدون عليها. هؤلاء ليسوا مجرد أرقام، بل عائلات تنام بلا مأوى، وأطفال يُجبرون على ترك مدارسهم، وآباء وأمهات يعجزون عن تأمين الدواء لأطفالهم المرضى.
يهدد خفض التمويل استمرارية خدمات المأوى والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي وغيرها من الخدمات الحيوية في لبنان وبنغلاديش واليمن والسودان.
يجب أن نتحرّك الآن. كن سندًا لمن هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم.
سوريا – تأثير خفض التمويل على نطاق الدعم ووصوله واستدامته
وفق بيانات 31 مايو 2026، عاد نحو 1.67 مليون سوري من البلدان المجاورة، إضافةً إلى 1.92 مليون نازح داخليًا عادوا إلى مناطقهم.
يواجه العائدون اليوم تحديات جسيمة، تشمل تضرر المساكن، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية وسبل كسب العيش، فضلًا عن التحديات المتعلقة بالوثائق وغيرها من التحديات المعيشية.
وتواصل المفوضية دعم العودة الطوعية، إلى جانب التصدي لمخاطر الحماية وتحديات إعادة الاندماج. لكن أزمة التمويل المتفاقمة لا تزال تهدّد استمرار واستدامة المساعدات ومدى وصولها.
السودان – أكبر أزمة نزوح في العالم
أجبر النزاع أكثر من 12 مليون شخص على النزوح القسري، من بينهم أكثر من 4.2 مليون لاجئ في الدول المجاورة. كما تأثّر نحو 380,000 شخص بشدة نتيجة تعطل الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية والدعم النفسي والاجتماعي والمساعدات الطبية الأساسية.
لبنان – إيقاف أو تقليص البرامج الأساسية
يعيش في لبنان نحو 1.5 مليون شخص متأثر بالأزمات، من بينهم لبنانيون نازحون داخليًا ولاجئون. وقد أدى الخفض الحاد في التمويل إلى تقليص المساعدات المقدّمة للأشد احتياجًا، بما في ذلك أكثر من 83,000 لاجئ فقدوا الدعم النقدي الخاص بالمأوى. ما يمثل انخفاضًا بنسبة 90% في عدد المستفيدين، الذي تراجع من95,000 إلى11,000 شخص فقط.
ورغم تزايد الاحتياجات، اضطرت المفوضية إلى وقف تقديم الدعم النقدي لـ347,000 شخص ضمن البرنامج المشترك مع برنامج الأغذية العالمي.
اليمن: تدهور الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء البلاد
نزح 5.2 مليون شخص، بينما يحتاج أكثر من نصف السكان إلى مساعدات إنسانية. ويعاني نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد.
بنغلاديش – استجابة إنسانية تواجه خطر التدهور
يواجه نحو مليون لاجئ من الروهينغا أزمة إنسانية متفاقمة، في ظل اعتمادهم الكامل على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم والحماية.
هذه أزمة حقيقية. عطاؤك يغيّر الكثير، وتبرّعك سيكون بمثابة شريان حياة للأفراد والأسر الأشدّ ضعفًا.