تبرّع الآن
درهم أسبوعيًا تساعد بتأمين الماء النظيف لـ25 لاجئ
درهم أسبوعيًا تساعد بتأمين الماء النظيف لـ37 لاجئ
درهم أسبوعيًا تساعد بتأمين الماء النظيف لـ50 لاجئ
Please make sure the amount is between 5 and 20,000 USDمبلغ آخر
للتبرع عبر تحويل مصرفي، رجاءً أنقر هنا
لقد اخترت تبرع
أكثر من 2.2 مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى الحصول على المياه النظيفة.
يشكّل الحصول على كوب بسيط من مياه الشرب تحدياً يومياً لملايين الأشخاص.
اليوم يشكّل النقص في مصادر المياه النظيفة عنوان معاناة ومشقات يومية لمئات آلاف الأسر اللاجئة النازحة التي خسرت الكثير بالأصل بعدما أُجبرت على الفرار من ديارها.
يمكن لتبرعك الأسبوعي أن يُحدث فرقاً حقيقياً.
بادر الآن بتقعيل عطاء أسبوعي يتمّ اقتطاعه في كل يوم الجمعة، لتساهم في توفير حلول مستدامة للمياه النظيفة للمجتمعات النازحة الأشدّ احتياجاً. فبدون الحصول على مياه آمنة للشرب والطهي والغسيل والاستحمام، يواجه هؤلاء الأشخاص مخاطر جسيمة من الأمراض والمشاكل الصحية، فيما هم يكافحون يومياً لرعاية أسرهم.
صُممت مشاريع المياه التابعة لمفوضية اللاجئين (UNHCR) لإحداث أثر مستدام في حياة اللاجئين والأسر النازحة. فالمياه بالنسبة لهم ليست مجرد حاجة أساسية، بل هي صحة وأمان وكرامة في مواجهة ظروف يملؤها عدم اليقين.
معاً، نستطيع أن نُحدث تغييراً نحو الأفضل. فمن خلال عطائك كل يوم جمعة، يمكن لكرمك أن يساعد في توفير مياه آمنة ونظيفة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
كل عمل خيري، مهما كان بسيطاً، يصنع موجة من الأمل للاجئين والأسر النازحة المحتاجة.
قدّم هدية الماء.
ملاحظة: للوازم تقنية، وما لم يصادف تبرعك الأول في يوم الجمعة، سيتمّ اقتطاع تبرعك الثاني أوتوماتيكياً في يوم الجمعة من الأسبوع التالي.
تبرّع آلي
قم بتحديد تبرّعك الاسبوعي ليتمّ اقتطاعه آلياً من بطاقتك المصرفية في كل يوم جمعة
أثر مستدامم
سنقوم بإعلامك أسبوعياً عند إتمام عملية التبرّع، ونشارك معك تقارير أثر عطائك دورياً
عن صدقة الجمعة
صدقاتكم تدعم برنامج الصدقة الجارية في بنغلاديش لتأمين المياه النظيفة للاجئين الروهينغا
طرق أخرى للعطاء

سوريا بحاجة إلى إغاثة عاجلة
تصاعدت حدة القتال في محافظة حلب السورية بشكل كبير منذ 6 يناير، ما أجبر العائلات على الفرار بحثًا عن الأمان.

السودانيون بحاجة إلى الدعم
يواجه السودان واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم.

الأزمة الإنسانية في اليمن
تبحث الأسر الأكثر ضعفاً عن ملاذ آمن يحميها، فيما يضطر الآباء والأمهات إلى الاستغناء عن وجباتهم ليتمكن أطفالهم من الحصول على ما يكفي من الطعام.