تبرّع الآن وساعد الأسر المتأثرة الأكثر ضعفًا واحتياجًا.
يواجه اليمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وقد أجبر التصعيد الأخير آلاف الأشخاص على الفرار من ديارهم.
تفرّ الأسر وهي لا تحمل سوى القليل مما استطاعت أخذه معها. وخلال الأيام الماضية، نزح عشرات الآلاف في جنوب اليمن وغربه، فيما يخاطر بعضهم بعبور البحر في رحلات محفوفة بالمخاطر للوصول إلى جيبوتي. وتشكل النساء والأطفال وكبار السن نحو 60 في المائة من الواصلين، وهم بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والحماية.
وبالنسبة إلى كثيرين، ليست هذه المرة الأولى التي يُجبرون فيها على الفرار. فقد أدّت سنوات النزاع والانهيار الاقتصادي والكوارث المرتبطة بالمناخ إلى نزوح نحو 4.8 مليون يمني، فيما لا يزال أكثر من مليوني طفل خارج مقاعد الدراسة، مما يعرّض مستقبل جيل كامل للخطر.
وتواصل فرق الاستجابة الطارئة التابعة للمفوضية في اليمن وجيبوتي العمل على تلبية الاحتياجات المتزايدة، وهي على أهبة الاستعداد لتوفير المساعدات المنقذة للحياة للأسر النازحة واللاجئين الواصلين حديثًا، بما في ذلك المأوى ومواد الإغاثة الأساسية والمساعدات النقدية وخدمات الحماية.
لا تستطيع الأسر اليمنية الانتظار يومًا آخر.