The Syria crisis: Seven years on - UNHCR

The Syria crisis: Seven years on

الأزمة في سوريا: بعد مرور سبع سنوات

سبع طرق تساعدون بها العائلات السورية

لا تكشف العناوين الرئيسية حول الأزمة السورية في الغالب عن التحديات المستمرة التي تواجهها العائلات التي أُجبرت على الفرار. فاليوم، ما زال أكثر من خمسة ملايين ونصف المليون من اللاجئين في المنطقة يعيشون خارج الوطن ويواجهون ظروفاً يائسة بشكل متزايد. يعيش معظمهم تحت خط الفقر، ويكافحون في بعض الأحيان لإطعام وإيواء عائلاتهم في الوقت الذي يشلّهم ارتفاع الديون. وتمثّل النساء والأطفال حوالي 70% من اللاجئين الأكثر حاجة إلى المساعدة.

وبفضل تبرعاتكم، تقوم المفوضية على الأرض بمساعدة العائلات السورية النازحة داخل بلادها أو خارج حدودها فيما تبذل قصارى جهدها للمضي قدماً وإعادة بناء حياتها. ولن يكون أي من هذا ممكناً بدون أشخاص مراعين مثلكم يساعدون أولئك الذين تحمّلوا الكثير. صمودهم وكرمكم ملهمان بِحقّ. وفي ما يلي سبع طرق ساعدتم بها العائلات السورية في العام الماضي.

  • 1- قمتم بإيواء العائلات التي أجبرت على الفرار من ديارها هذا الشتاء ، في الأردن، ومن خلال تبرعاتكم، قمنا بتوفير المساعدة النقدية والإمدادات لتجهيز الملاجئ للأشهر الأكثر برداً لأكثر من 24,000 عائلة سورية لاجئة في المخيمات . وداخل سوريا، تقود المفوضية الجهود لإيواء العائلات النازحة، من تجديد المنازل والمآوي الجماعية إلى توفير خيام الطوارئ عندما لا تتوفر خيارات أخرى. ومن خلال الدعم السخيّ من الخيّرين أمثالكم، قدّمت المفوضية ملجأ طارئاً لحوالي 32,000 نازح في سوريا بحلول منتصف عام 2017 وحده.مبلغ بقيمة 15 دولار يكفي لشراء قطعة من القماش المشمّع للمساعدة في عزل السقف أو توفير الإمدادات اللازمة لملجأ طوارئ في سوريا.
  • 2- لقد قدمتم مساعدة نقدية مباشرة لمساعدة العائلات على تغطية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً بعد سبع سنوات خارج البلاد، وبعيداً عن المنازل التي تركتها وراءها في كثير من الأحيان، استنفدت العائلات اللاجئة المدّخرات التي تمكّنت من إحضارها معها. لذا، فيعتمد واحد من كل خمسة لاجئين مسجلين لدى المفوضية في الأردن على المساعدات النقدية للمساعدة في تغطية تكاليف الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والمأوى. وبفضلكم، تلقّت قرابة الـ30,000 عائلة سورية لاجئة معونات نقدية في ديسمبر 2017.بِـ45 دولاراً فقط يمكنكم مساعدة عائلة سورية مؤلّفة من خمسة أشخاص تعيش خارج المخيمات في الأردن لمدة أسبوع.
  • 3- لقد ساعدتم في منح النازحين السوريين فرصة الحصول على الرعاية الصحية بفضل الدعم السخيّ من الخيّرين، أمثالكم، تعمل المفوضية وشركاؤها على حماية صحّة ورفاه اللاجئين السوريين. ففي مصر، على سبيل المثال، ساعدت المفوضية في دعم أكثر من 60,000 استشارة رعاية صحّية أوّلية وأكثر من 6,600 إحالة إلى الرعاية الصحية الثانوية للاجئين السوريين وطالبي اللجوء في عام 2017، مع العلم بأن أكثر من نصف مجموع اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر هم من سوريا. كما ساعدنا في تعزيز وتجهيز الأنظمة الصحّية الوطنية القائمة، مع التركيز على 15 مرفقاً في المناطق التي يعيش فيها العديد من اللاجئين.بـِ21 دولاراً فقط يمكنكم المساعدة في دعم شخص محاصر داخل سوريا ليحصل على الرعاية الصحية الحيويّة.
  • 4- لقد ساعدتم في حماية الفئات الأكثر ضعفاً تعمل فرق المفوضية على مستوى المجتمع لضمان فهم احتياجات اللاجئين والمجتمعات النازحة وتلبيتها. فداخل سوريا، تتولى المفوضية الحماية والخدمات المجتمعية، وتساعد الأشخاص الضعفاء على الوصول إلى الخدمات الأساسيّة، بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي والمساعدة القانونية – مثل تسجيل ولادة طفل أو استبدال الوثائق الرئيسية المفقودة أو التي خلّفها الأشخاص وراءهم عندما اضطرّوا إلى الفرار. في عام 2017، قمنا بتوفير الحماية والخدمات المجتمعيّة لنحو 2.6 مليون شخص بحاجة للدعم في سوريا، وذلك بفضل الداعمين المُراعين والملتزمين أمثالكم.لا يكلّف تسجيل لاجئ سوري في لبنان إلا حوالي 15 دولاراً، ومن شأن ذلك أن يساعد على حماية حقوقهم ومنحهم إمكانية الوصول إلى الخدمات الحيويّة.
  • 5- لقد منحتم الإمدادات الأساسية لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها البطانيات الدافئة. فرش النوم. أوعية المياه.عندما تُجبر على الفرار من المنزل بدون أي شيء سوى ملابسك، فإن الإمدادات الأساسية مثل هذه تؤمّن أكثر من الحماية، هي تمنح الراحة. وفي عام 2017، ساعدتم المفوضية في الوصول إلى أكثر من ثلاثة ملايين شخص نازح داخل سوريا وتوفير اللوازم التي يشتدّ احتياجهم إليها مثل هذه؛ حتى في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وتحتوي كل حزمة لوازم عائلية طارئة على خمس بطانيات وثلاث مفارش وفرش نوم ووعاءين ومجموعة لوازم للمطبخ وغطاء بلاستيكي ومصباح شمسي. وخلال فصل الشتاء، ولمساعدة الأسر على مواجهة الأشهر الأكثر برداً، نضيف لهذه الحزمة أغطيةً بلاستيكيةً إضافية وملابس شتوية.بـِ20 دولاراً فقط يمكن توفير بطانيات حرارية لإبقاء اللاجئين دافئين ليلاً.
  • 6- لقد منحتم الشباب السوري فرصة للتعلّم بالنسبة للأطفال السوريين الذين أجبروا على الفرار من ديارهم، فإنّ التعليم يوفّر لهم الاستقرار والأمن عندما يبدو وكأن كل شيء آخر في حياتهم قد انهار. لربّما فاتت بعضهم سنوات من الدراسة قبل الفرار أو لم يذهبوا إلى المدرسة أبداً، لكنّ توفير فرصة التعلّم للاجئين السوريين يمنحهم فرصة ببناء مستقبل أفضل. في لبنان، أتاحت تبرعاتكم للمفوضية مساعدة ما يقارب 40,000 طفل سوري لاجئ على الالتحاق بالتعليم الابتدائي بحلول منتصف عام 2017 وحده. وبدعم من الشركاء، قدّمنا أيضًا أكثر من 300 مجموعة دعم للواجبات المنزلية، في الخيام والمآوي وغرف المعيشة والمراكز المجتمعيّة وحتى في الهواء الطّلق، لمساعدة الطلاب على متابعة دراستهم في المدرسة.مبلغ بقيمة 42 دولارًا يكفي لإرسال طفل نازح في سوريا إلى مدرسة ابتدائية للانخراط في برنامج التعلّم المعجّل.
  • 7- لقد ساعدتم الأشخاص على تعلّم المهارات لكسب لقمة العيش ودعم عائلاتهم ما أهمّية النجاة من صراع مميت إن يعجز الشخص عن تلبية احتياجات عائلته الأساسية! تشكّل مساعدة النازحين السوريين على الحصول على فرصة للعمل وتلبية هذه الاحتياجات جزءاً أساسياً من تمكينهم من إعادة بناء حياتهم بكرامة. لهذا السبب، وبفضل دعمكم، ، تساعد المفوضية الأشخاص النازحين في سوريا على تحسين أوضاعهم من خلال تقديم التدريب ومِنح المشاريع الصغيرة وحزم لوازم سبل العيش (بما في ذلك أدوات السباكة أو النجارة أو تصفيف الشعر). وقد تمكنّا معاً، في الأشهر الستة الأولى من العام 2017، من تقديم منحاً صغيرة لنحو 1000 شخص داخل سوريا لبدء مشاريع جديدة، مع توفير التدريب على المهارات الحياتيّة لأكثر من 19,000 شخص.بـِ57$ تدعم لاجئاً سورياً بأنشطة تدريبية / معيشية في مصر لمدة سنة واحدة.

“في النهاية، الصراع في سوريا لا يتعلّق بالأرقام – بل بالأشخاص. لقد تشتت العائلات وقُتل المدنيون الأبرياء ودُمرت المنازل وتعطلت الأعمال التجارية وسبل فرص كسب العيش”. فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

كيف ساعدتم النازحين في سوريا في عام 2017

منذ بداية الصراع السوري في مارس 2011، أُجبر أكثر من نصف سكان البلاد على الفرار من ديارهم. ويبحث معظم الناس عن ملجأ في مكان آخر من البلاد، إن استطاعوا .

بعد مرور سبع سنوات على الأزمة، تستمرّ فرق المفوضية بالتواجد على الأرض، وتساعد على تحديد ومساعدة من هم في أمس الحاجة. نحن وكالة الأمم المتحدة الرئيسية الرائدة في مجال الحماية والخدمات المجتمعية والملجأ وتوزيع مواد الإغاثة الأساسية داخل سوريا. لم نكن لنتمكن من القيام بذلك دون تبرعات الناس من أمثالكم. إليكم لمحة عما جعلتموه ممكناً في العام الماضي