تُعدّ الأيام المباركة من ذي الحجة وقتًا للتأمل، ولشكر النعم ومشاركتها مع من هم في أمسّ الحاجة إليها.
هذا العام، سيستقبل ملايين النازحين قسرًا عيد الأضحى المبارك وسط المعاناة والقلّة وانعدام اليقين. من السودان وسوريا واليمن وبنغلاديش (لاجئو الروهينغا) وغيرهم، تكافح العائلات لتأمين أبسط احتياجاتها الأساسية.
كيف يؤمّنون وجبتهم التالية؟ – هل سيجد أطفالهم مكانًا آمنًا للنوم؟ – كيف سيتمكنون من تأمين الدواء؟
في الشِدّة، كل لحظة عطاء تصنع الفارق.
بصدقاتك وتبرعاتك اليوم، ستدعم العائلات الأشدّ ضعفًا واحتياجًا – خصوصًا أسر الأرامل والأيتام وكبار السنّ – وتعينهم على توفير الغذاء والماء والمأوى والرعاية الطبية وغير ذلك الكثير.
في هذه الأيام المباركة، شارك النِّعَم بتبرّع آمن عبر الانترنت مع الأسر الأشدّ عوزاً، ليتمكنوا من استقبال العيد بالأمل وراحة البال وبكرامة محفوظة، وترسم فرحة العيد على وجوه صغارهم وكبارهم.
الرجاء التبرّع الآن