في الأماكن التي فقد أهلها كل شي، لا يزال الكرم والتكافل هما العنوان.
في رمضان هذا العام، نودّ أن نحتفي بالقيم الإنسانية التي نشهدها لدى العائلات اللاجئة والنازحة والعائدة التي، بالرغم من قسوة واقعها ومعاناتها، تستمرّ بمواساة ودعم بعضها البعض وتتشارك القليل الذي تملكه… من سوريا إلى السودان، ومن السودان إلى أفغانستان وغيرها، نرى قيم الشهر الفضيل متجلّية في قصص هذه العائلات التي شكّلت مصدر إلهام لنا في إطلاق حملتنا الرمضانية لعام 2026.
الإنسان لا يُقاس بما فقده، بل بما يعطيه.
ما يحتاجونه الآن هو الأمل والقدرة لرعاية وإعالة عائلاتهم، والفرصة لإعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة واستقرار. وبتبرعك اليوم، يمكنك أن تساعد العائلات الأشدّ ضعفًا وعوزًا على توفير مأوى آمن وضروري، ووجبات دافئة، ومياه نظيفة، ورعاية طبية، وغيرها الكثير.
لأن العطاء خيار، وبعض الخيارات قادرة أن تغيّر حياة، ندعوك في رمضان أن تختار مشاركة النعم مع اللاجئين.
شارك اليوم – فالطريق إلى الخير يبدأ بقلب كريم.