خصص زكاتك
HelpRohingya

حياة الآلاف من اللاجئين الروهينغا
قد تكون بخطر ما لم نفعل شيئاً

حياة الآلاف من اللاجئين الروهينغا
قد تكون بخطر ما لم نفعل شيئاً
شهرياً
لمرّة واحدة
بقيمة:
$450
$150
$50
أو تبرّع بمبلغ آخر
$
$50
$35
$20
أو تبرّع بمبلغ آخر
$
تبرّع

Padlock هذا التبرّع آمن 100%

›› للتبرع عبر تحويل مصرفي، رجاءً أنقر هنا

عطاؤك #بصمة_أمل تمنح الدفء للأطفال اللاجئين

Thank you

يتمّ الآن نقل آلاف العائلات اللاجئة من الروهينغا إلى أماكن أكثر أماناً بعد تعرّض مآويهم للدمار

تستمر الأمطار الغزيرة بالهطول في بنغلاديش، مما أدى لحدوث فيضانات وانهيارات أرضية عديدة تركت أضراراً بشرية طالت حوالي 2,500 عائلة لاجئة من الروهينغا حتى الآن، بالإضافة إلى الأضرار المادية الكبيرة. وتشير التقارير إلى أن هذه هي البداية فقط لما قد تسبّبه الأمطار الموسمية التي يُتوقّع أن تشتدّ في الأسابيع القادمة.
أكثر من 11,000 شخص تضرروا، وعشرات المصابين والمفقودين، فيما خسرت إحدى العائلات طفلها.
تعمل مفوضية اللاجئين على الأرض بالتعاون مع شركائها ومع المؤسسات الحكومية البنغلادشية للاستجابة للاحتياجات الطارئة من إنقاذ للمصابين والمحاصرين وفي البحث عن المفقودين، وصولاً إلى نقل العائلات المتضررة إلى أماكن أكثر أماناً وتوفير المواد الإغاثية لهم من مأوى وطعام ومياه نظيفة ورعاية صحية.
قرابة الـ200,000 لاجئ يعيشون في مآوٍ من الخيزران والألواح البلاستيكية في أماكن معرّضة للفيضانات أو الانهيارات الأرضية أو لكليهما.
نحتاج لدعمكم العاجل الآن لنتمكّن من إغاثة المتضررين ومن الاستعداد لمواجهة المزيد من المخاطر المتوقّعة.

body copy photo
استعدادات اللاجئين الروهينغا لموسم الأمطار

كيف توفر المفوضية المساعدة؟

المأوى
الغذاء
التعليم
الحماية
المساعدات الإغاثية
توفرّ المفوضية المآوي الطارئة للاجئين كالخيام والأغطية البلاستيكية والبيوت القابلة للفكّ، وذلك فور نزوحهم. وبشكل أعمّ، نتولى مسؤولية التخطيط للمواقع وإدارة المخيّمات بهدف ضمان أن تتناسب مآوي اللاجئين مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المحيطة. وفي ما يخصّ اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيّمات، فإن المفوضية تموّل إعادة ترميم المآوي المجتمعيّة، وبناء منازل جديدة، كما توفّر المساعدة النقدية لدفع الإيجار للاجئين الذي يعيشون في المدن. بالإضافة إلى ذلك، فإن المفوّضية توفّر المواد اللازمة لبناء المآوي للاجئين الذي يحتاجون لبناء مآويهم بأنفسهم ووفقاً لتقديراتهم.
غالباً ما تبرز مشاكل سوء التغذية في حالات النزاع والتهجير. وتعمل المفوضية مع شريكتها برنامج الأغذية العالمي لضمان توفير احتياجات اللاجئين الغذائية. ونحن نساعد في توزيع المعونات الغذائية في المخيّمات كما في توفير قسائم الشراء والمساعدات النقدية لتمكين اللاجئين في المدن من شراء الطعام والبقالة. وفي الحالات الشديدة الصعوبة، كأزمة اللاجئين الروهينغا، تدعم المفوضية برامج التغذية الطارئة والتغذية العلاجية، كما تدعم توفير الحليب المعزّز والأغذية العلاجية الجاهزة.
يشكّل التعليم إحدى الامدادات الأساسية للاجئين حتى في حالات الطوارئ، فالمدارس توفّر بيئة آمنة ومستقرّة للأطفال، وتعيدهم لمسار الحياة الطبيعية والنظامية، كما أنها تشكّل مكاناً مهماً لبثّ رسائل توعويّة إليهم حول صحّتهم وسلامتهم. كذلك يساعد التعليم الأشخاص على إعادة بناء مجتمعاتهم ويدعم سعيهم للحصول على حياة إنتاجية هادفة. وفي حالة تداخل اللاجئين مع المجتمعات المحلّية، تناقش المفوضية الحكومات المضيفة إمكانية السماح لهم من ارتياد المدارس المحلّية. أما في المخيّمات، تعطي المفوضية أهمية بالغة للتعليم سواء للأطفال أو للراشدين من خلال تفعيل المدارس وبرامج التدريب المهني.
غالباً ما يكون اللاجئون الفارّون من الحروب أو الكوارث أو الاضطهاد في وضع شديد الضعف. فتوفّر المفوضية المواد الأساسية للأشخاص المهجّرين قسراً كالطعام والمأوى بهدف حمايتهم من الاضطرار لأخذ قرارات خطيرة من أجل البقاء على قيد الحياة. وعلى صعيد أكبر، تتفاوض المفوضية من أجل توفير ممرات آمنة ومساحات آمنة للمكوث فيها، وإتاحة الوصول الإنساني إليهم ودعم حقوقهم والتخفيف من تهديد العنف بما في ذلك الاعتداءات الجنسية.
توزّع المفوضية مواد الإغاثة الطارئة على اللاجئين المسجّلين لديها، مثل فرش النوم والبطانيات ومستلزمات المطبخ والوقود والصابون وغيرها من مستلزمات النظافة. ويتمّ تحديد الإمدادات وفق الاحتياجات الخاصة بمجتمعات اللاجئين المختلفة: فللاجئين الروهينغا مثلاً، نوفّر مستلزمات بناء المأوى الطارئ والمياه النظيفة والامدادات الطبّية. كما تعمل المفوضية على الحفاظ على المخزون العالمي للامدادات الإغاثية بهدف إيصالها فورياً للأماكن حالتي تتعرّض لأيّ أزمة طارئة.

قصة لجوء الروهينغا، وخطر موسم الأمطار.

image-2018-04-13

تحت الأمطار الموسمية في العام الماضي، لجأ أكثر من 671,000 شخص من الروهينغا إلى بنغلاديش هرباً من العنف والاضطهاد في ميانمار. عائلات بأكملها وأمهات وأطفال غير مصحوبين ساروا بأقدام حافية لأيام عبر حقول الأرزّ والجبال بحثاً عن الأمان، وآخرون وصلوا بنغلاديش عبر الأنهار على متن قوارب هشة في رحلة محفوفة بالمخاطر. معظم الوافدين وصلوا إلى جنوب شرق بنغلاديش جائعين ومرهقين ومرضى وبحاجة ماسّة للمساعدة. في تلك الفترة، سمعنا قصصاً مرعبة حول العنف الذي تعرضوا له أو كانوا شاهدين عليه. في منتصف سبتمبر، قامت الحكومة البنغلادشية بتحديد مساحة 2,000 فدّان من الأراضي لاستقبال اللاجئين الوافدين حيث أقاموا فيها خيامهم والمآوي الجماعية. ومنذ ذلك الحين، تعمل المفوضية وشركاؤها بالتوازي مع سخاء المجتمعات المحلّية في بنغلاديش لتوفير الدعم المنقذ للحياة للاجئين.
وتعتبر بنغلاديش من أكثر دول العالم تعرّضاً للفيضانات، ويهدّد موسم الأمطار هذا العام المآوي الهشّة التي بناها اللاجئون بأنفسهم وسط حالة الفوضى التي أحدثها التدفّق الهائل للأشخاص الوافدين. لقد شهدنا الأمطار الموسمية سابقاً، ونحن نعمل ما بوسعنا لتفادي وقوع كارثة قد تصيب الأشخاص الذين أتعبتهم المعاناة بالأصل.

campaign_code=GUAR01BD01 Rohingya Emergency Monsoon

Select donation amount

  • Backers

    One T-Shirt

  • Backers

    Two T-Shirts

  • Backers

    Three T-Shirts

Enter custom donation amount

$