مأوى، رعاية صحية، حماية… تبرّعك شريان حياة لعائلات اللاجئين الروهينغا.
بعد قرابة 9 سنوات على أزمة الروهينغا وفرارهم من العنف في ميانمار، لا يزال أكثر من مليون لاجئ يعيشون في مخيمات مكتظة في بنغلاديش، حيث الأوضاع شديدة القسوة.
آلاف الأسر اللاجئة من الروهينغا تعتمد بشكل كامل على المساعدة الإنسانية من أجل الحماية والغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية.
يهدّد الخفض الحاد في التمويل الاستجابة الإنسانية المنهكة بالأصل، وقد أدت إلى تقليص كبير في جهود الإغاثة الحالية عبر جميع القطاعات.
في مطلع عام 2026، خاض أكثر من 2,800 لاجئ من الروهينغا رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر. وتشكل النساء والأطفال أكثر من نصف من يخاطرون بهذه الرحلات، حيث يصعدون إلى قوارب مكتظة ويواجهون خطر الغرق والاتجار بالبشر والاستغلال. يشعر الكثيرون بأنه لا خيار آخر أمامهم.
تعمل مفوضية اللاجئين على تقديم المساعدات الطارئة والرعاية الطبية والحماية والدعم للأسر اللاجئة من الروهينغا الأشدّ ضعفًا، لكن حجم الاحتياجات يتفاقم ويفوق الموارد المتاحة.
تبرّعك العاجل اون لاين ضروري الآن ويساعد في دعم استجابتنا لاحتياجات الأشخاص والأسر الأشدّ ضعفًا.